السيد حامد النقوي
749
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقام اثنى عشر رجلا فشهدوا بها و أنس بن مالك في القوم لم يقم ، فقال له : يا أنس ! ما يمنعك أن تقوم فتشهد ؟ فلقد حضرتها ! فقال : يا أمير المؤمنين ! كبرت و نسيت . فقال : اللّهم إن كان كاذبا فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة . قال طلحة بن عمير : فو اللَّه لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه . و روى عثمان بن مطرف أنّ رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن على بن أبي طالب فقال : آليت أن لا أكتم حديثا سئلت عنه في على بعد يوم الرّحبة ، ذلك رأس المتّقين يوم القيمة . سمعته و اللَّه من نبيّكم ] . وجه بست و ششم آنكه : أنس بن مالك را إمام أعظم سنّيّه أعنى أبو حنيفة در افادهء خود بمخاطبهء أبو يوسف از دائرهء عدالت خارج نموده باستثناى او از صحابهء عدول صراحة باب طعن و قدح درو گشوده ، چنانچه سابقا از عبارت كتاب « التفضيل » أبو جعفر اسكافي دريافتى . پس چگونه عاقلي قول مزنى را در باب ثقه و مؤتمن بودن جملهء صحابه صحيح خواهد انگاشت و بچه طور تأويل او را در باب حديث نجوم درست دانسته أعلام وقاحت و صفاقت خواهد افراشت ؟ ! . وجه بست و هفتم آنكه : أنس بن مالك را إمام أعظم سنّيّه در افادهء ديگر خود باختلاط عقل در آخر عمر خود مقدوح ساخته بإظهار كمال انحطاط و انخفاض مرتبهء او پرده از روى كارش انداخته ، كما دريت سابقا من إفادة الصّدر الشهيد ، و رأيته في عبارة كتاب « الكتائب » للكفوي المفيد . و ازينجا نيز بطلان و هوان قول مزنى بر أصحاب أعيان و أبصار واضح و آشكار مىگردد . وجه بست و هشتم آنكه : مطعون بودن أنس بن مالك نزد أبو حنيفه از تصريح فقيه أبو جعفر هندوانى نيز واضح و لائحست ، چنانچه علّامه على بن يحيى الزّندوبستى در كتاب « روضة العلماء » كما علمت سابقا گفته : [ و اختلفوا في أنّ تقليد قول الصّحابة يجوز أم لا ! قال علماءنا رحمهم اللَّه : فى ظاهر الأصل أنّ أقاويل جميع